تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

5

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

الأصولية في كبرى القياس في مورد واحد في باب الملازمات العقلية في القياس الاستثنائي وأيضا قال شيخنا الأستاذ يصح هذا مع المشكلات قد ظهر مما ذكر تعريف علم الأصول وتعريف مسائله وأيضا ظهر ان المراد من نتيجة مسائل علم الأصول ما تقع في جواب لم وقول السائل . قد بين شيخنا الأستاذ بالفارسية : تا زماني كه بحث بالا وپائين مىرود مثلا كسى مىگويد صيغه امر دلالة بر وجوب دارد ويا خير واحد حجت مىباشد وكذا ظواهر قرآن حجت مىباشد از اين ما ذكر تعبير مىفرمود به بالا رفتن وديگرى مىگويد صيغه امر دلالت بر وجوب ندارد وكذا خبر واحد حجت نيست از اين جمله تعبير مىفرمود به پائين رفتن الحاصل تا زماني كه بحث بالا وپائين مىرود ناميده مىشود مسئلة أصولية اما وقتىكه يك طرفه شد مثلا خبر واحد حجت قرار داده شد وصيغه امر دلالت نمود بر وجوب اين ناميده مىشود نتيجة مسئلة أصولية . [ المقدمة ] [ موضوع العلم ] قوله : اما المقدمة ففي بيان أمور : الأول ان موضوع كل علم . لما كان دأب أرباب العلوم عند شروع في العلم ذكر موضوع كل علم كما قال صاحب الكفاية ان موضوع كل علم هو الذي يبحث فيه عن عوارضه الذاتية ويقولون بعد ذلك موضوع العلم الذي نبحث فيه ما هو ويبحث أولا ان موضوع كل علم مساو مع موضوعات مسائله أم لا واعلم أن الكلى الطبيعي ما يتحد مع مصاديقه مثلا انسان يتحد مع زيد وعمرو الخ . وكذا في المقام ان موضوع العلم هو كلى طبيعي وموضوعات مسائله من مصاديقه لأجل هذا قال صاحب الكفاية ان موضوع كل علم هو نفس موضوعات مسائله عينا وخارجا ولا يخفى ان المصنف اتى في البحث هنا عن جملة معترضة وهو البحث عن عوارض الموضوع فقال موضوع كل علم هو الذي يبحث فيه عن عوارضه الذاتية وعرف عرض الذاتي بما هو مخالف للمشهور والمراد من قول